المغفور
لها باذن الله تعالى
الشيخة شيخه السعد الصباح
مع
عادل جاسم الغريب
|
فقدت الكويت في الأمس القريب ابنة بارة و كفاءة
مهنية فذة تركت بصمات و اضحة على جميع الأصعدة عالميا و محليا ,
وخاضت ملاحم و طنية خلف مكتبها في مؤسسة البترول الكويتية سطرت فيها
أروع الأمثلة في حب الوطن و التفاني في العمل. إن مصاب الكويت و
أهلها جلل في وفاة الشيخة شيخة سعد العبداللـه السالم الصباح-
العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول
الكويتية رحمها الله و التي رفعت راية الكويت خفاقة في
المجال الاقتصادي فبفضلها وصل
النفط الكويتي و مشتقاته إلى شتى |
|
بقاع العالم , و حققت الكويت وفرة مالية و رخاء اقتصاديا ورفاهية ينعم بها
الموطنون و المقيمون.
درست الشيخة شيخة سعد العبدالله الصباح في مدارس
الكويت في مراحلها المتعددة حتي تخرجت من الثانوية العامة وفي العام
1973 انضمت الي الجامعة الامريكية في بيروت لدراسة الاقتصاد لكن
الحنين الي الوطن لم يجعلها تنهي الدراسة في الجامعة الامريكية حيث
عادت الي الكويت لتكمل الدراسة الجامعية وتحصل علي البكالوريس في
الاقتصاد عام 1976
وفي عام 1980 انتقلت الشيخة شيخة سعد العبدالله الصباح الي العمل في
مؤسسة البترول الكويتية حيث كانت الانطلاقة الاساسية نحو العمل
المحترف في عالم النفط.
فقد تدرجت شيخة سعد العبداللـه الصباح في السلم الوظيفي بعد أن بدأت بوظيفة ممثل مبيعات في وزارة النفط في أواخر
السبعينات من القرن الماضي ولم يعطها وضعها الاجتماعي إلامزيدا من
التواضع الجم و حسن السلوك وإشاعة المحبة مع من رافقوها في تللك
السنوات.
وواصلت الشيخة شيخة سعد العبداللـه الصباح العطاء بهمة يشحذها إصرار
و تفان على تحقيق الرفعة و التقدم لهذا القطاع
ومنذ توليها مهامها الوظيفية و حتى هذه الساعة لم
يلفظ قط اسم الشيخة شيخة سعد العبداللـه السالم الصباح في قطاع
التسويق مرة إلا أنصت كل من سمع هذا الاسم احتراما و تقديرا لشخصية
تفانت في أداء و اجباتها بالصورة المثلى واضافة الي عملها في قطاع التسويق عملت الشيخة شيخة
سعد العبداللـه الصباح في الشركة الكويتية |